إعلان البورصة
البورصة المصرية
البورصة 2
  • مزارع الأمهات

  • معمل التفريخ

  • مزارع التسمين

  • مصنع الأعلاف

  • المجزر الالى

  • محطة تنقية المياه

  • دجاج ياسمينا

  • معامل التشخيص ومراقبة الجوده

  • إنتاجنـــــــــــا

  • المجزر الالى المطور

  • معمل التفريخ

الصفحــــــــــة الرئيسيـــــــــــة >> الرئيسية >> رؤية الشركة

رؤية الشركة

صناعة الدواجن

التحديات والمستقبل

استطاعت صناعة الدواجن تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم البيضاء وبيض المائدة خلال الفترة من عام 1990 وحتى عام 2006 حين أُعلن عن ظهور مرض أنفلونزا الطيور إلا انه وبالرغم من ذلك لم يهدأ العاملون بهذه الصناعة وبُذل الكثير من الجهد وإعادة ترتيب منظومة هذه الصناعة وتطبيق قواعد صارمة بشأن الاحتياطات الوقائية ووسائل الأمن والأمان الحيوي Bio-safety & Bio - security   . ونتيجة لذلك تكونت عدة مناطق خالية من مرض أنفلونزا الطيور تماما ومنحت عدة شركات ( 11 شركه ) موافقة على التصدير لبعض الدول العربية التي سمحت سلطاتها بذلك بعد زيارة ميدانية لمواقع الشركات والتأكد من مطابقة إجراءاتها الوقائية للمعايير الدولية ومن هذه الشركات شركة الإسماعيليـــــــــة  مصر للدواجن وقد بدأت الصناعة في التعافي والعودة بقوة لما كانت عليه قبل ظهور الإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور . وتتمثل قوة الصناعة في الأتي :-

1 – حجم الاستثمارات تزيد عن 25 مليار جنيه .

2 – استمرارية التوسع في حلقاتها المختلفة بداية من مشروعات تربية الجدود / تربية الأمهـات /  معامل التفريخ / تربية بداري اللحم / مصانع الأعلاف والإضافات الغذائية / مشروعات خدمية ومكمله /  المجازر الآلية بطاقاتها المختلفة وقد أصبحت الطاقة الاستيعابية للمجازر ألان حوالي 75 % من الطاقة الإنتاجية للطيور المرباه أي بزيادة ثلاث أضعاف طاقتها الإنتاجية عما كانت عليه عند ظهور فيروس أنفلونزا الطيور في عام 2006 .أي أن الصناعة اكتملت حلقاتها سواء لإنتاج دجاج اللحم أو إنتاج بيض المائدة.

 3 – انخفاض تكلفة إنتاج الكيلو جرام من دجاج اللحم مقارنة بمثيله من اللحوم الحمراء .. فبينما يحتاج كيلو اللحم من الدواجن  في إنتاجه إلى 1.5 – 2 كجم من الأعلاف نجد أن الكيلو جرام من اللحوم الحمراء يحتاج  إلى 7 – 8 كجم من الأعلاف .وتمثل التغذية العلفية في مجموعها من 50 %– 60 % من تكلفة وحدة المنتج.

4 – لا تحتاج الدواجن في توسعاتها إلى مساحات من الأعلاف الخضراء أو الأراضي بمساحات كبيره لإقامة مشروعاتها فالتوسع الرأسي بها أمر وارد ممكن  Vertical expandingفالتوسع بها Indoor

5 -  أقل محتوى من الكولسترول ( الدهون )  عن مصادر البروتين الحيواني الأخرى  كاللحوم الحمراء مثلاً وبالتالي فهي أكثر ملائمة في التغذية من الناحية الصحية للأعمار المختلفة .

6 - أقل مصادر البروتين الحيواني سعراً إذا ما قُورنت بمصادر أخرى  فعلى سبيل المثال بينما نجد أن سعر الكيلو جرام من لحوم الدواجن المجمدة يبلغ  20 جنيه نجده في حدود 70 – 80 جنيه في اللحوم الحمراء و 30- 40 جنيه للكيلو جرام من الأسماك متوسطة الرتبة وفى نفس الوقت فإن الكيلو جرام من بيض المائدة لا يتعدى 10 جنيهات على باب المزرعة وهذا يعنى أن المنتجات من اللحوم البيضاء والبيض في متناول العامة الأمر الذي يتعذر تحقيقه حالياً ومستقبلاً بالنسبة لمصادر البروتين الحيواني الأخرى .

7 – انخفاض الاحتياجات المائية لإنتاج الكيلو جرام من لحوم الدواجن مقارنة باللحوم الحمراء أو الأسماك فبينما نجد أن الكيلو جرام من لحوم الدواجن يحتاج لإنتاجه 2.84 لتر من المياه تقريبا نجد أن الكيلو جرام من اللحوم الحمراء  يحتاج إلى 16 لتر مياه تقريبا . بينما تحتاج الأسماك إلى كميات كبيره من المياه للحياة وليس للشرب .

وبالتالي  فإن العالم أجمع يتجه إلى تربية الدواجن وزيادة استهلاكه منها حيث من المتوقع أن يحصل الفرد على ما يزيد عن 42 % من احتياجه من البروتين الحيواني من لحوم الدواجن عام 2020 مرتفعاً بذلك ارتفاعاً مضطرداً وسريعاً على حساب انخفاض استهلاكه من بروتين  اللحوم الحمراء إلى 20%

وفى مصر فإنه من المتوقع زيادة التوسع في أنتاج البروتين الحيواني من الدواجن  سواء من اللحوم أو البيض للمبررات سالفة الذكر  مضافا إليها أن سرعة الإنتاج في لحوم الدواجن  تفوق مثيلاتها في اللحوم الحمراء ويكفى القول أن الجدة الواحدة Grand parent  يمكنها إنتاج 12 طن من اللحوم البيضاء خلال 3 سنوات بينما نجد في الماشية تحت أحسن الظروف لا يزيد إنتاجها من اللحوم الحمراء عن 500 كجم خلال نفس الفترة  .. ويعتبر هذا السبب أحد الأسباب الرئيسية في الاتجاه للتوسع في هذه الصناعة لمواجهة الزيادة المضطردة في إعداد السكان لتوقير بروتين حيواني صحي ورخيص في متناول العامة .

وقد تبنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إستراتيجية للزراعة المستدامة عام 2030 تعمل على رفع حصة المواطن المصري من لحوم الدواجن وخفضها من اللحوم الحمراء . ومما لاشك فيه أن امتصاص هذه الصناعة للعديد من الايدى العاملة لطبيعة نشاطها قد ساعد على تشغيل حوالي 2 مليون عامل بها يعولون ما يقرب من 7-8 % من تعداد سكان مصر وهو ما يجعل الحكومة حريصة على حمايتها درءاً للبطالة.

وتسير شركة الإسماعيلية / مصر للدواجن على نفس النهج فهناك زيادة رأسية في إنتاج بداري التسمين بلغت 50 % عام 2013-2014عنها في عام 2007 كما تم تطوير مجزر الشركة وتحويله من مجزر يدوى إلى ألي بالكامل لذبح 3000  طائر /ساعة وإلحاق وحدة معالجة المياه ووحدة لتصنيع المخلفات به .